الرئيسية » رياضة » الكرواتي دراغان يودع الوحدات بالدموع ويعود للفيصلي بالابتسامة

التاريخ : 17-09-2017
الوقـت   : 09:19am 

الكرواتي دراغان يودع الوحدات بالدموع ويعود للفيصلي بالابتسامة


استقلال نيوز

- تتذكر جماهير الكرة الأردنية المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، لنجاعته التدريبية وفكره التكتيكي المتقد بمشعل الروح المعنوية ونور الجوانب النفسية التي يقدمها الى حد كبير في عمله، كما تتذكر قصة تجريده للوحدات لقب الدوري 2009 ابان قيادته لشباب الأردن في ذاك الموسم الذي احتاج فيه الوحدات للتعادل أو الفوز، فيما الخسارة كانت تقدم منافسه التقليدي فريق الفيصلي الذي فاز بذات اللقب، وانجازاته مع فريق الوحدات حين قاده إلى ضم جميع القاب موسم 2010، وتدشين الرباعية الكروية الثانية في ارشيفه بسجلات اتحاد الكرة.
الكرواتي دراغان، فصول قصة كروية جديدة، يتجهز ليرويها بالحروف الزرقاء، بعد أن كتب تفاصيل منها في حكاية الكرة الأردنية بحروف خضراء، توصلت معه إدارة النادي الفيصلي إلى اتفاق لقيادة فريق الكرة خلفا للمدير الفني ايسكو المقال، وتعول عليه الكثير تبعا لفكره التدريبي، وعمله السابق في بواطن الكرة الأردنية، وتفرده بـ"كاريزما" تدريبية خاصة جعلته "معبود" الجماهير" حيثما حل وارتحل.
دموع الوداع
ما تزال صورته خالدة في ذاكرة الجماهير الوحداتية، ودموعه التي لونت عيناه باللون الأحمر، حزنا على فراق نادي وجماهير الوحدات، بعد ان قاده إلى كل ما يمكن عمله كمدرب بالظفر بألقاب "كأس الكؤوس، كأس الأردن، درع الاتحاد، والبطولة الأغلى لقب الدوري" لموسم 2010، بل قدم فريقا يمتاز بالشكل والطعم واللون التي تعشقه جماهير الوحدات، امتاعا واقناعا ونتائج مرعبه، حتى انه خاض بعض المنافسات المحلية ومسابقة كأس الكؤوس بتشكيلتين منفردتين، ونتائج ما تزال تهز الذاكرة المحلية والقارية.
تقدم مع الوحدات بعد انتهاء الموسم الكروي، إلى البطولة القارية التي وصل معها عند حدود دور الثمانية، بعد تخطي عقبة شورتان الاوزبكي بهدف المحترف الفلسطيني عبداللطيف البهداري بالوقت القاتل، وبعدها كان دراغان يؤكد ما كتبه "الغد" انه ومساعده عبد الله أبوزمع و"الفنان" رأفت علي إلى الكويت الكويتي، وهو ما أكده دراغان خلال مؤتمر صحفي عقب تلك المباراة، والتي نزلت معه دموعه حزنا على فراق جماهير ولاعبي فريق الوحدات، وصدمها باقتلاع أحد اعمدة الفريق قبل مباراة ناساف المهمة في الدور التالي، ووقتها كتبت "الغد" تحليلا لتلك الوقائع:" دراغان يودع الوحدات بالبكاء ودموع الدهاء".
"مدرب محنك"
ما تزال صورة الكرواتي دراغان وهو يحمل كاميرته ويجوب الملعب تصويرا لجماهير نادي الوحدات، والتي احتشدت كعادتها لمؤازرة فريقها أمام شباب الأردن، والتي كانت مباراة الخطوة الاخيرة قبل معانقة لقب الدوري موسم 2009، ولم يتوقف دراغان عن تحية الجماهير الوحداتية الغفيرة وتوجيه عدسة كاميرته لألتقاط أجمل اللقاءات، وكأنه يريد أن يقول انا قادم لأفاجئ هذه الجماهير من جانب، أو انا قادم لاسعادكم في الموسم المقبل، لكن اعذروني اليوم ليس لكم، وهو ما حدث عندما نجح شباب الأردن-خارج حسابات اللقب وقتها-، بالفوز على الوحدات في مباراة خرجت فيها الجماهير مذهولة مما حدث، وهي المباراة فضلا عن شكل وروح شباب الأردن التي دفعت إدارة نادي الوحدات للتعاقد معه بالموسم التالي.
خلف الكواليس، كان العديد من نجوم شباب الأردن وقتها، يبوحون سر اللقطات التي حملتها عدسة دراغان لجماهير الوحدات، والتي كانت عنوانا لمحاضرته باللاعبين قبيل انطلاق الجماهير، وتحفيزا للاعبين عندما خاطبهم:"هذا الجمهور جاء ليفرح بالفوز عليكم، وكأنكم غير موجودين في أرض الملعب، العبوا بكل ما لديهم واجعلوهم يرون من هم لاعبي شباب الأردن"، وهو الامر الذي يفسر قدرة دراغان على تنويع اسلحته النفسية واشهارها بالوقت المناسب، فضلا عن حالة الألفة التي يصنعها بين اعضاء الفريق، بما يشابه إلى حد كبير المدير الفني الأسبق للفيصلي نيبوشا، ما جعله قادرا على قلب الطاولة والنجاح مع فريقه الجديد الفيصلي، وهو الذي رسم الإبتسامة لدى جميع انصار الفانيلة الزرقاء قبل استلامه مهمته رسميا مع قدومه الى عمان يوم غد الإثنين.

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق